السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )
461
ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات
ونزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقد ألحّوا في الدّعاء ، فصبر هنيئة ثمّ رقى المنبر فقال : من أحبّ أن يعلو ثناؤه على ثناء المجاهدين فليقل هذا القول في كلّ يوم ، وإن كانت له حاجة قضيت أو عدوّ كبت أو دين قضي أو كرب كشف ، وخرق كلامه السّماوات حتّى يكتب في اللّوح المحفوظ . » « 1 » 6 - ومن ذلك دعاء آخر لمولانا الرّضا عليه السّلام في سجدة الشّكر روّيناه بإسنادنا إلى سعد بن عبد اللّه في كتاب فضل الدّعاء ، ( و ) « 2 » قال أبو جعفر محمّد بن إسماعيل بن بزيع عن الرّضا [ عليه السّلام ] ؛ وبكير بن صالح عن سليمان بن جعفر [ بن إبراهيم ] عن الرّضا [ عليه السّلام ] قالا : دخلنا عليه وهو ساجد في سجدة الشّكر ، فأطال في سجوده ثمّ رفع رأسه ، فقلنا له : أطلت السّجود ؟ فقال : « من دعا في سجدة الشّكر بهذا الدّعاء كان كالرّامي مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم بدر . » قالا : قلنا : فنكتبه ؟ قال : « اكتبا : إذا أنتما سجدتما سجدة الشكر فقولا : « 3 » اللّهمّ العن الّذين بدّلا دينك وغيّرا نعمتك واتّهما رسولك صلّى اللّه عليه وآله ، وخالفا ملّتك وصدّا عن سبيلك ، وكفرا آلاءك وردّا عليك كلامك ، واستهزءا برسولك وقتلا ابن نبيّك ، وحرّفا كتابك وجحدا آياتك وسخرا بآياتك ، « 4 » واستكبرا عن عبادتك وقتلا أولياءك ، وجلسا في مجلس لم يكن لهما بحقّ وحملا النّاس على أكتاف آل محمّد .
--> ( 1 ) - عنه البحار 95 : 173 ويأتي في ص 556 . ( 2 ) - ليس في « م » ، وفي « ع » : فقال . ( 3 ) - في « ع » : إذا أنت سجدت سجدة الشكر فقل ، وفي « ط » : فتقولا . ( 4 ) - بإمامك ( خ ل ) .